موظف حكومي — بدون ضغط مالي
دخل صافٍ 1,200,000 د.ع، والتزامات شهرية 350,000 د.ع (سلفة موظفين + قسط سيارة + حد أدنى بطاقة ائتمان).
النسبة = (350,000 ÷ 1,200,000) × 100 = 29.2% — تصنيف: جيدة.
احسب نسبة الدين إلى الدخل في العراق بسهولة مع حاسبة Varnda. أدخل صافي دخلك الشهري والالتزامات لتعرف تقييمك المالي وتوصيات تحسين النسبة.
حاسبة مالية وبنكية · العراق
نسبة الدين إلى الدخل توضح مقدار ما يذهب من راتبك شهرياً لسداد الديون والأقساط، مقارنة بما تكسبه فعلياً. أدخل صافي دخلك الشهري وإجمالي التزاماتك أدناه لتحصل فوراً على نسبتك، وتفسيرها، وموقعها من معايير المصارف العراقية والمعايير الدولية، مع خطوات الحساب كاملة وتوصيات لتحسينها.
أدخل بيانتك في الأعلى واضغط «احسب النسبة» لتظهر نتيجتك التفصيلية هنا.
—
نسبة الدين إلى الدخل (يُشار لها اختصاراً بـ DTI، أي Debt-to-Income Ratio) هي أحد أهم المقاييس التي تستخدمها المصارف والمؤسسات المالية في العراق لتقييم قدرة الشخص على الوفاء بالتزامات مالية جديدة. ببساطة، هي النسبة بين ما يخرج من دخلك شهرياً لسداد الديون، وما يدخل إليك فعلياً من راتب أو دخل صافٍ.
عندما تتقدّم للحصول على قرض شخصي، سلفة موظفين، تمويل سيارة، أو حتى تمويل سكن، لا ينظر الموظف المصرفي إلى راتبك فقط، بل إلى ما يتبقى منه بعد خصم التزاماتك الحالية. فكلما ارتفعت هذه النسبة، قلّت المساحة المتاحة في دخلك لاستيعاب قسط جديد، وارتفع خطر التعثر من وجهة نظر المصرف. لهذا السبب تحديداً تعتمد أغلب المصارف العراقية، مثل المصرف العراقي للتجارة، سقفاً واضحاً لا يجوز أن تتجاوزه الاستقطاعات الشهرية مقارنة بصافي الراتب عند دراسة أي طلب تمويل أو سلفة.
فهم هذه النسبة لا يفيدك فقط عند التقدم لقرض جديد، بل يمنحك أيضاً صورة واقعية عن وضعك المالي الحالي، ويساعدك على اتخاذ قرار مدروس قبل الالتزام بأي قسط إضافي، بدلاً من اكتشاف الضغط المالي بعد فوات الأوان.
نسبة الدين إلى الدخل % = (إجمالي الالتزامات الشهرية ÷ صافي الدخل الشهري) × 100
المعادلة نفسها تُستخدم عالمياً وفي القطاع المصرفي العراقي على حد سواء، والفرق الجوهري يكمن في السقف المقبول لهذه النسبة. تُشير المعايير الدولية إلى أن النسبة الآمنة للفرد يجب ألا تتجاوز 36% من دخله، بينما تعتمد مصارف عراقية، كالمصرف العراقي للتجارة، سقفاً تشغيلياً أعلى يصل إلى 50% من صافي الراتب الشهري للمقترض والكفيل مجتمعَين، بعد احتساب كل الاستقطاعات المترتبة بذمتهما. كل هذه النسب تُبنى أصلاً على مبدأ واحد: حماية المقترض من التزامات تتجاوز قدرته الفعلية على السداد، وحماية الجهة المقرضة من مخاطر التعثر.
لا تُحتسب ضمن هذه النسبة المصاريف المتغيرة مثل الطعام أو الفواتير أو المواصلات، لأنها ليست التزامات تعاقدية ثابتة تنظر إليها المصارف عند تقييم القدرة الائتمانية.
دخل صافٍ 1,200,000 د.ع، والتزامات شهرية 350,000 د.ع (سلفة موظفين + قسط سيارة + حد أدنى بطاقة ائتمان).
النسبة = (350,000 ÷ 1,200,000) × 100 = 29.2% — تصنيف: جيدة.
معاش تقاعدي صافٍ 650,000 د.ع، وقسط سلفة متقاعدين 300,000 د.ع.
النسبة = (300,000 ÷ 650,000) × 100 = 46.2% — تصنيف: مرتفعة.
دخل صافٍ 1,500,000 د.ع، والتزامات: قرض شخصي 400,000 + حد أدنى بطاقة 100,000 + نفقة شهرية 150,000 = 650,000 د.ع.
النسبة = (650,000 ÷ 1,500,000) × 100 = 43.3% — تصنيف: مرتفعة، قريبة من السقف المصرفي الشائع.
متوسط دخل شهري صافٍ يقدَّر بـ 2,000,000 د.ع، وأقساط تمويل عقاري وسيارة بقيمة 700,000 د.ع إجمالاً.
النسبة = (700,000 ÷ 2,000,000) × 100 = 35% — تصنيف: جيدة (قرب الحد الأعلى الآمن دولياً).
ملاحظة: أصحاب الدخل غير الثابت قد تطلب منهم المصارف مستندات إضافية لإثبات استقرار الدخل.
دخل صافٍ 900,000 د.ع، ويفكر بقرض جديد قسطه المتوقع 300,000 د.ع شهرياً، بدون أي التزامات حالية أخرى.
النسبة المتوقعة = (300,000 ÷ 900,000) × 100 = 33.3% — تصنيف: جيدة، القرض ضمن حدود معقولة.
كثيراً ما يخلط الباحثون بين نسبة الدين إلى الدخل الشخصية ونسبة تغطية خدمة الدين المستخدمة في التمويل العقاري الاستثماري والتجاري. الجدول التالي يوضح الفرق بوضوح:
| المعيار | نسبة الدين إلى الدخل (DTI) | نسبة تغطية خدمة الدين (DSCR) |
|---|---|---|
| تُستخدم لـ | الأفراد والقروض الاستهلاكية الشخصية | الشركات والمشاريع العقارية الاستثمارية |
| المعادلة | الالتزامات الشهرية ÷ الدخل الشهري × 100 | صافي الدخل التشغيلي ÷ خدمة الدين |
| النطاق الآمن الشائع | أقل من 36%، وحتى 50% كسقف شائع لدى مصارف عراقية | أعلى من 1.0، ويُفضَّل 1.25 فأكثر |
| من يعتمدها بشكل رئيسي | المصارف عند منح القروض الشخصية والسلف | المصارف والمستثمرون عند تمويل مشاريع مدرّة للدخل |
| ماذا تقيس | قدرة الفرد على سداد التزاماته من دخله الشخصي | قدرة المشروع أو العقار على تغطية أقساطه من عوائده |
نسبة الدين إلى الدخل هي مؤشر مالي يقيس حجم التزاماتك الشهرية (أقساط القروض والسلف والبطاقات) مقارنة بصافي دخلك الشهري، وتُستخدم لتقدير قدرتك على تحمل التزامات مالية إضافية.
تُحسب بقسمة مجموع الأقساط والالتزامات الشهرية على صافي الدخل الشهري، ثم ضرب الناتج في 100 للحصول على نسبة مئوية.
تشير المعايير الدولية إلى أن النسبة الآمنة يجب ألا تتجاوز 36% من الدخل، بينما تضع أغلب المصارف العراقية سقفاً أعلى للاستقطاعات لا يتجاوز عادة 50% من صافي الراتب.
هذه الحاسبة تحسب النسبة على أساس الالتزامات الائتمانية (قروض، سلف، بطاقات) كما تعتمدها المصارف عادة عند دراسة طلبات التمويل. يمكنك إضافة قيمة الإيجار ضمن حقل الالتزامات الأخرى في الخيارات المتقدمة إذا رغبت برؤية أثره على النسبة.
نعم، يمكنك إدخال أي التزام شهري ثابت ضمن الخيارات المتقدمة، سواء كان سلفة موظفين، قرض تمويل شخصي، قسط سيارة، قسط سكن، أو الحد الأدنى لسداد بطاقة ائتمان.
نسبة الدين إلى الدخل الشخصية تقيس التزامات فرد واحد مقابل دخله الشهري، بينما نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي مؤشر اقتصادي كلي يقيس إجمالي دين الدولة مقارنة بحجم اقتصادها، ولا علاقة مباشرة بين الاثنين على المستوى الفردي.
يمكن خفضها بسداد جزء من الديون القائمة قبل التقدم لتمويل جديد، تجميع الديون المتعددة في قرض واحد بقسط أقل، زيادة الدخل الشهري الموثّق، أو تجنّب فتح التزامات جديدة قبل قرار الاقتراض الرئيسي.
يختلف الأمر من مصرف لآخر، لكن العديد من المصارف العراقية تشترط ألا تتجاوز إجمالي الاستقطاعات الشهرية (القسط الجديد مع الالتزامات القائمة) نسبة 50% من صافي الراتب الشهري للمقترض والكفيل معاً، وتجاوز هذا الحد غالباً ما يقلل فرص الموافقة أو يستدعي كفيلاً إضافياً.
لا، هذه الحاسبة تقيس نسبة الدين إلى الدخل الخاصة بك وحدك بصفتك المقترض الأساسي. لمعرفة الأثر بافتراض ضم دخل كفيل، يمكنك استخدام الحاسبة مرة أخرى بإدخال مجموع الدخلين والتزاماتهما معاً كتقدير تقريبي.
لا. جميع الحسابات تتم مباشرة داخل متصفحك، ولا تُرسل أي بيانات إلى أي خادم. خيار حفظ آخر عملية حساب يستخدم فقط ذاكرة التخزين المحلية لمتصفحك (LocalStorage) ويمكنك مسحها في أي وقت.
⭐ متى تُستخدم هذه الحاسبة؟ قبل التقدّم لأي قرض أو سلفة جديدة، أو عند مراجعة وضعك المالي الحالي لمعرفة المساحة المتاحة لديك لالتزامات إضافية.
⭐ متى لا تُستخدم؟ لا تصلح كبديل كامل عن دراسة الجدارة الائتمانية الرسمية التي يجريها المصرف، فهي تعطيك تقديراً إرشادياً فقط، ولا تأخذ بعين الاعتبار السجل الائتماني أو سياسات كل مصرف على حدة.
⭐ مثال سريع: موظف دخله الصافي 1,000,000 د.ع والتزاماته 250,000 د.ع → النسبة 25% → تصنيف جيد، ومساحة معقولة لالتزام إضافي محسوب.
جرّب الحاسبة الآن بأرقامك الفعلية لتعرف موقعك بدقة — العودة إلى الحاسبة ⬆
تمت كتابة محتوى هذه الصفحة ومراجعة منطق الحاسبة بواسطة فريق Varnda Smart Tools، بالاعتماد على مصادر رسمية موثّقة (البنك المركزي العراقي، سياسات معلنة من مصارف عراقية، وتحليلات اقتصادية متخصصة). آخر تحديث: 3 أغسطس 2026.